Yahoo!

خوف العاشق

كتبها محمد البرغوثي ، في 2 أيار 2007 الساعة: 20:15 م

هو الأمل باللقاء وحده ، ينشلنا من حزننا …. ويطير من دمنا إلى لغة الحمام
.
هو الامل وحده ، يخلع عنا خيش واقعنا .. ويدثرنا بحرير الأحلام
.
رومانسيون نحن في البعد والغياب ، عطشى للحظة اللقاء ، فإذا ما دنا البعيد ، وإذا ما إقترب الحبيب
.
وأصبح مِلـْىء أعيننا …. إنطفأتْ هالته …إنطفأت جذوة العشق / وكنا نحسب ناره غضى /
.
وانطوى صفحة في كتاب .
.
نخشى على حبنا من لحظة اللقاء … نخشى ان ندنس بهاءه ، نخشى أن لا يكون كما رسمناه … نخشى
.
عليه لا على أنفسنا .
.
- قالت لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب وحزن وحقد وأشياء أخرى

كتبها محمد البرغوثي ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 20:42 م

 


أقدم لكم هذه الصفحات القليلة


متتالياتُ جرح
 
( قليل من الحزن لا يضر في حياة ٍ زاخرة بالفرح عامرة ٍ بالمرح.. حياتنا )
 
 
 سباق الأحزان
 

…….تتوالى الأحزان علينا في سباق تتابع ؛ حزنٌ يسلــّـمنا لجرحْ ، وجرح ٌ يعطي الراية لفشل ْ ، وفشلٌ نشط ٌ لا يَـمل ْ ، ولا وقتَ مستقطع ْ - بمقدارِ لـِـهاث ْ - كي نلتقط أنفاسنا ونطلق الآه ، لا وقت مستقطع .. كي نعطي للحزن نصيبه من اسمه وكي نعطي للجرح حقه في الرعاف ،،

وكأن ّ سماءنا قد تداعتْ علينا .. لنضيعَ في كومة ٍ من سحاب ٍ وضباب ، ونتوه َ في تواتر ٍ كثيف ٍ ما بين المسافة ِ والغياب ْ ،، عندها نتمنى لو أننا ولدنا عميانا .. طالما أن خطانا لا تنتهي إلى درب ٍ .. وطالما أن دربنا لا يُـفضي إلى باب ،

فـلـْـنـُغمـِضْ أعيننا إذن ولـْنمشي على هدْي ِ البصيرة تقودنا بوصلة الروح
.. ماذا لو كانت هي الأخرى ضريرة ؟
ويْـحي .. ما أصعب الجواب .

أتسائل : متى تلفظنا الأحزان خارجنا لنتأمل تمزقها فينا ؟

 

 

نشوة الماضي

 

 



 
 
 
( كانت كلما تحاولُ أن تخفي حزنها ..
كان الحزنُ يفتح بابا عبر صوتها
ويطلّ ُ من شرفة عينيها الجميلتين ..
عيناها الرقراقتان ،
صوتها المتهدج على أعتاب شفتيها ،
كانت لا تحس بانسكاب الدمع على خديها
إلا بعد أن تلمس أجاجهُ في شفتيها ،
وكانت حواسها تفضحها .. وتفيضُ عاطفة ً وأحزان …
وفجأة ً أو شيئا فشيئا .. توقـّفـَتْ وتوقفت مدامعها عن الجريان )
//

عندما تـُسْـرفُ الأيام في قساوتها .. يتوقف الألم .. ينكفئ ُ الجرح ويومئ ُ في صمت ٍ بليدْ ،،
عندما تغلو الأحزانُ في شقاوتها .. نـُمعنُ في الماضي البعيد ؛ نـفـتـشُ في خرائبهِ عن زهرة ٍ تحت ركام ، عن صورة مشوهة ٍ أصبحت حطام ، نـُزهـّرُها بخيال الندى ، نعطّرها بالياسمين .. فتغدو القفاري واحات ٍ جذلى وبساتين .

عندما تسرف الأيام في قساوتها .. نـُسامرُ الغائب .. ونهيمُ في نزهةٍ لاقتناص ِ ذكرى خلـّفتـْها قافلة ٌ في الروح ، نستجمعُ الذكريات الهاربة .. ننوءُ بها قبل أن يصهرها الوقت ويوقظها الوضوح ..

خـَدَرٌ من نعاس .. ونشوة ٌ تتخلـّـلُ مسامات الروح .. فتسمو إلى أعالي الهيام ، إلى أقاصي الهديل .. حيث لا جناحَ مكسور .. ولا صيّادَ هناك يقتحم غبطة الأحلام ؛ فلا زمان َ ولا مكانْ إلا َ ما ترائى من رغبات ْ في تجليّـات الروح .

وها أنذا أهبُ خيمتي مناطيد للريح .. أصولُ وأجول .. أزورُ أرضا ضاقتْ بظلي .. يومَ كان ظلي ضئيلا ومثقوب .. أتوسّدُ سماءً لم تتسع لحلمي / حلمنا / .. يومَ كانَ وافرا ومتاحا كرزق الطيور ..

أزور سماءً .. أُسيـّجها بأقواس قزح .. بشقاوة ِ سنونوّة ٍ تداعبُ وجه الشمس ِ وتختبئ ُ في المرح ، وفي الليل أعـلـّقُ حاضرنا بين نجمتين .. وأغسله برذاذ القمر فنرى وهج النجوم على صقيل الحجر .

أطرق ُ بابها .. يُـدخلني حرس الورد .. ويمنحني سر البوح ، تهمسُ .. شالٌ من الحرير ِهمسها .. صبواتٌ تقطرُ من تراتيل المساء .. وسربٌ من غبطة ٍ يسوقه اسمها ،أما رسمُها .. فـنـُضرة ٌ تبدد دمع النايات الراعفات .

الآنَ الآنْ .. سأغلقُ هذا النصّ على نشوتهْ .. قبل أن يوقظهُ الوضوح .. بشقشقة النور ونعيق ديك يدّعي الانضباط ومغرور .

ربيع الحالمين

 

 

 

يصطكـّهُ برد تشرين
وما زال َ يُرددُ ويغني أهازيج الحصادين
رذاذ ٌ بسيط ْ
أدخلْ إلى البيتْ ، أدخلْ إلى البيت ِ كفاكْ / صوتٌ لعين /
لمْ يكن فلاحا ، لم تكن له أرض ْ

سوى مترين ِ من فناء بيتْ
زَرَعها كلها طينْ
ذهَبٌ تـُسْـقطهُ وتجمعهُ الريح
ذهَـبَ مع الريح ِ ، ذهبَ مع الريحْ
وفي مهبّ الريح .. حاولِ لملمة َ أوراق ٍ
لمْ تتساقط ْ .. لم تورقْ أصلا لتموتْ .


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتبقى ابتسامة ذهول … مقالات ساخرة

كتبها محمد البرغوثي ، في 26 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:00 م



حاجب الدهشة
رضيتُ بعدم الفهم واقتنعت ُ بالخواء ، لكنّ حاجب الدهشة ما زال مرابطا بالأعلى ، يرقـُبُ ويرصدُ عن بعد ، رجوْته ُ .. تحايلتُ عليه ؛ يا رجلْ انزلْ أتعبت َ عيناي ، يا ابن الحلال اعقل وانزل وسنلبي كل مطالبك ونقرها في اجتماع هيئة الحواس الخمس المقرر ، لكنه لم يستجب ولم يرسل لي حتى كتاب اعتذار

وربما أراد النزول لكنْ تعطل المصعد فيه فبقيَ عالقا هناك، وعـُصمان ( البواب ) لم يكن موجودا ؛ أرسلته جارتنا المصونة إلى المول لشراء بعض الحاجيات ، وفي الطريق أضاع النقود .. بحث عنها فلم يجدها ليضرب أخماسا بأسداس وقيل أثمانا بأتساع وليرتفع حاجب الدهشة لديه وتبقى ابتسامة ذهول ..

رضيت بعدم الفهم ولم يعد الفهم عندي ضرورة ملحـّة أو حتى فضول ، مات الحافز فيْ يوم رأيت النور يقتاد إلى مهاوي العتمة مقيد ٌ مأسور ، ولم تعد المشكلة عندي ( كيف ) أفهم وأفك عقدا استعصت ْ وشابها الغموض ، بل أصبح هاجسي (لماذا ) أفهم ، فلا شيء يستجدي المتابعة ويغري بالتقصي ، فهل بفهي سأصلح العالم ؟ وماذا فعل الذين فهموا .. هل بددت شمس حكمتهم غيوما ملبدة حبلى بالدماء ؟! المشكلة أنّ الكل يدعي الفهم في زمن الغباء ، لا بل وأنشأ مدارس ونظريات وأصبح له اتباع ومريدين وعصابات ومافيا وجناح عسكري يمارس المفهومية على أصولها تحت قناعة أن الدماء تفسد كما الماء ، إذن لابد من بعض السفك والإراقة كي تدخل الشمس ونجدد في دمنا الأشواق ، وها قد سفكنا وأرقنا فهل تجددت في دمنا الأشواق ؟ تجددت واستحدثت لكن أرضنا عطشى للمزيد- هكذا أنبأتني - فهل نتركها للظمأ يقتلها ..؟! لا …فداك دمي كله يا أرضي .. وها أنذا أريق دمي ودم أخوتي بسيفي .. فداءً لعينيك يا وطني
.

رضيت بعدم الفهم .. لكنّ حاجب الدهشة أتعب عينيّ وأرهقني .. فمن ْ يختمُ عيناي بالختم الأحمر ويصادرُ وعيي فيبيعني بالمزاد العلني في سوق نخاسة ٍ عبدا للعماء والذل ، ومنْ يلقيني في غيابة الجهل فلا تأتي السيارة لتلتقطني فأموت وأبقى حيا في ذاكرة الوحل ؟!
.
- من أنت
- سجلْ أنا عربي .. مستوْف ٍ لشروط عروبتي وبي من مقومات الوحدة ما يجعل أمتي أرفع الأمم ، أعلمُ هذا جيدا وأعلم أيضا أن عناصر وحدتنا ما اجتمعت إلا لتختلف ؛ الأرض ما اتفقت على عروبتها إلا لتنقسم وتختلف على حدودها وتورثها لأجيالها بالتواتر ، اللغة ٌ وإن تطابقت شفاهها لكنها تؤسس لمرجعيات ٍ أخرى ، ملامحنا العربية وان تشابهت لكنها ضامرة ذابلة : عيون سوداء مهادنة لا تضيء حمية ً وإن مسها نار ، كمغارتين تعشش فيهما العناكب والعقارب ، وسمراءُ بشرتنا يا صاحبي .. سمراءُ بشرتنا ، لا من شمس عروبتنا بل من خزي الصمت وعار انكسارنا .. مع ندبة ٍ على الجبين توصم جبهتنا ؛ ندبة ٌ اسمها العراق – لا تزال ندية – وأخرى اسمها فلسطين – اختفت بالتقادم – لكنها برزت مؤخرا عندما أدْمتها أصابع اليد الواحدة متختلفة على أطوالها .
.
وهـَـمّ ٌ عربي ٌ مشترك ، مُصابنا واحد ٌ يا صاحبي .. مصابنا واحد / يعزّي الشهيد أخاهُ القتيل /
.
هم عربي مشترك ، وإن بدا قوميا في خطابات المؤتمرات والتصريحات لكنه – في حقيقته – قطريٌ فردي ، تراجعَ عن أدوار ِ البطولة ليلعب دور الشيخ الرزين الحكيم الذي يفكر بالأمة ، فالحرب لا تجرّ إلا الويلات والهلاك – هكذا قال – إنقلب من ساحات الحروب إلى دور الضيافة والمساعدات .

على الاحتلال أن يبقى في الأراضي العربية ، لا لشيء ، فقط ليظل الفلسطينيّ شاعرا ، ويبقى العراقيُ حالما وضحية ، وليظل الآخرُ حاتم الطائي الذي تبرّع بمنفىً لخيمتنا الصغيرة ، وبقافلة حجارة / نوع أضربْ واهربْ / حجارة ترد كيد المحتلين ، وإن لم يكن هناك محتلين فكيف سنصبح شهداء ، ومن إذن سيعمّر الجنة ، تخيّل :: سنضطر إلى العيش سبعين عاما في جهاد ٍ مع النفس والشيطان ، وقد نفلح أو لا نفلح .. مصيبة لو نفلح
.
ماذا حدث لحاجب الدهشة ؟؟

- نزل الحاجب الأيسر وبقي الأيمن .. واتهمَ الأيمنُ الأيسرَ بأنه ذليل ٌ وعميل وانقسم الاثنان واختلفا على ملكية بعض الشعيرات بين الحاجبين ، واختلفت الشعيرات مع الحاحبين فأسست دولة وأعلنت استقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشقت طفلة

كتبها محمد البرغوثي ، في 12 أيار 2007 الساعة: 01:40 ص

ولي خلوة ٌ في ليل قلمكـ ….
رسم بالكلمات ما أرى .. وما أرى ليس محض حروف تلتقي .. تتحد.. صلة للدم والرحم
ما أراه فعلا .. سحرٌ بهائي كامل التكوين .. شفيف.
.
ولي خلوة في ليل قلمكـ ..
- (هل نزل الوحي عليك ؟! ) - تسأل أمي -
الوحي بين أناملها يا امي ..الوحي خاتم في معصمها ،
طوعا ألقتْ أصابعي القلم ، ( ما انا بكاتب .. ما أنا بكاتب ) - همسَ القلم - :
انا الآن اتامل لوحة من نزف ريشتها ..
.
من كل حرف رسمت لوحة .. علّقتها على جدار قلبي .. قلبي الآن معرض فني .. وإحساسي الآن
إحساس فنان .

.
- ( انت لم ترها .. أنت لم تسمع حتى صوتها ..فكيف إذن تعشقها .. كيف؟! غريب امرك )
إن لـــم أرهــــــــا جــســدا . . . . . . فلها صورة الروح.
وإن لم أسمعها صوتا وصدىً . . . . . . فنزف قلمها (ألمها ) جليّ البوح.
.
هل أعتذر ؟ .. لن أعتذر
لأن الاعتذار إساءة إليك يا قلبي .. أسأت إليك يا قلبي كثيرا
أسأت إليك عندما لجمت عنفوان الحب فيك .. مرارا
وعندما خدّرتك بكلمات واهية لا تظـلّـل عصفورين: .( الحب ان لا يُـدرك المحبوب )
( والحب حين يقال يموت ) وان أقصى الوضوح هو الغموض .
.
أنا لا احبك
كم احبك ..
كم احب فيك سحر الكلمات وهي تغادر عرشها وتنزل إلينا في سطور … كم أحب فيك صورة الروح .. " هل للروح خاصرة ويدان وظل ؟" للروح شرفات .. أقربها وأصدقها شرفة الكلمات،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتات .. رحلة البحث عن الذات

كتبها محمد البرغوثي ، في 10 أيار 2007 الساعة: 00:07 ص

 

شتات .. رحلة البحث عن الذات
…………………………………………


 

سادرا في أوهامه .. تلذعه الذكرى ويقتله الحنين
تتخاطفه أطيافٌ إنسلّت من نعش الماضي
لتنبش نفسا غافية بين طيات أمسٍ دفين ..
ساهما ويسأل نفسه .. من أنا ؟! من أنا من غيركم أحبتي ؟
أنا " لا أنا " وأنا غربة ومنفى ،
وأنا - تاهت أنايَ - كنهر بلا ضفافٍ أمسيتُ ،
أسلو قليلا فيرجعني السؤال " من أنت " ؟
فيجيب الصدى " أنت من " ؟
.
أمشي وأمشي .. أتلمّس في الظلام طريقي إلى النور .. فهل نور هذا القلب يا قلبُ وحده يكفي
ليكون الدليل ؟ وهل بلورة الروح وحدها تكفي .. لترشد خطاي إلى برّها أو حتى حتفها .. فأعلم غيبي ؟!
لا … ليس للقلب نورٌ .. كان إنعكاس ضوء ، وليس للروح سوى مرايا ..أنظرُ لا أرى إلا بؤسي .
.
أسأل أبي المعلـّقُ على الجدارِ .. يضحك أبي .. يهمسُ يتمتم ، أسأل أمي .. تبتسم أمي ..
وتزرع رأسي في حجرها .. تربتُ عليه ربتة إشفاقٍ وتقول لي " أنت طفلي حبيبي وصغيري ،
أنتَ - وتناديني باسمي صغيرا - أنتَ الذي .. نحبه جميعا ، أنت الذي - وتذكّـرني ببعض إنجازاتي ومحاسني _ ترفع رأسي .. وتراودني عن دمعي بالقُـبَـل .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسواق .. عندما مررت من سوق الخضرة

كتبها محمد البرغوثي ، في 5 أيار 2007 الساعة: 18:31 م

 

/ سوق خضرة / : عندما مررت من سوق الخضرة

( غذاء الجسد )
أحمر يا تفاح
قصتنا مع التفاح طويلة ٌ ومُــرّة ٌ مرة ْ

منذ آدم …. رحم الله جنـّـتنا
ونيوتن …. قص بيديه أجنحتنا
وعيون الفقراء .. وسوق الخضرة ْ

~~~~~~~~~~~~
تفاحة آدم

رغبة ٌ ملحة لحوحة ٌٌ مِـلحاحة ْ
أن أعرف شكل هذه التفاحة ؛
أحمرٌ .. أصفرٌ ..أم أخضرٌ كان لون التفاحة
كبيرٌ .. متوسط ٌ .. أم صغيرٌ كان خصر التفاحة
- لماذا تسأل ؟ !
من قبيل / إعرف عدوّك / وبصراحة ْ
كي أنتقم منها ،أمزقها بين فكي ، فآكلها بشراهة ْ
قضمة .. قضمتين
ممممممم .. هممممم
أعذرك يا جدي آدم … كم هو لذيذ طعم التفاحة

~~~~~~~~~~~~~~~

إستراحة غنائية

ويالبرتقالة … يالبرتقالة
البلح البلح البلح …. العنب العنب العنب

- سوق خضرة هذا أم سوق لحمة بيضاء ( رخيصة )؟

~~~~~~~
عُـدنا
~~~~~~~~~
موّال : رُطـَـبْ

يا ليلُ يا عينُ
أغني والقلبُ لا يطربْ
أهزّك جذع روحي
فلماذا يتساقط النوى من غير رُطب ؟!

….
إخرج من سوق الخضرة فجيبك خاو ٍ
—————————————————————

سوق الألم ( القلم )

(غذاء الروح )
ِِِِِ~~~~~~~~~~~

موضع الألم
أغبطهم كثيرا هؤلاء الذين يستطيعون تحسس

مواضع آلامهم … فيضعون أصبعهم على الجرح : -

- هنا مررت بتجربة فاشلة قبل عامين

- وهناك ، فجع قلبي بموت صديق
- وبعيدا هناك ، قتل حلمي الأول
آه ياليتني .. يا ليتني أستطيع فعل ذلك
يا ليتني أقدر مثلهم أن أتتبع آثار ألمي

~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ( الحرباءة ) طفولة عشق

كتبها محمد البرغوثي ، في 24 نيسان 2007 الساعة: 12:22 م

 

 

 

( نشرت في مجلة سيدتي )

يا اللـهْ.. أهكذا يأتونْ دون سابقِ إنذار ٍ دونَ موعدٍ مُسبقْ كعادتهم كي أُعدّ العُدةَ وأهيئَ نفسي؟!! هه.. أهي حربْ ؟! أُقسمُ أنها أشدُّ وأقسى، حربٌ من نوعٍ آخرَ..حربُ أعصابْ بل حرقُ أعصاب، تُضرمُ النارَ في صدري وتمضي هكذا وكأنها لم تفعل شيءْ بل تمضي وفي عينيها نشوةُ الانتصار، كم أكرهها ؟!
يأتونْ كل صيفْ هم وغيرهمْ من أقاربنا- أقارب أمي- يهربون من حرِّ الصيفِ في بلدانهمْ ويقضون الإجازة عندنا هنا في هذا البيتْ الكبير الواسع، ورغم ضيقِ البيتْ وعسرِ الحالْ إلا أنّا كنا نستقبلهمْ أفضل استقبالْ. في الحقيقةْ كنا نسعدُ بمجيئهمْ وجودهمْ معنا بل كنا ننتظرهمْ بفارغ الصبرْ وبصراحةٍ أكثرْ كنا نعدُّ الليالي ونحلمُ بمجيئهمْ نعمْ نحلمُ بمجيئهمْ ؛ تلك الهدايا حقائبُ ملئا غيارينِ لكلٍّ منا قد ضمنَ أبي ملابسَ العيدْ وربما عيدينِ قادمينْ، وثلاجةٌ مُلئتْ بغير الماءِ والطماطمْ.. جلسات عائليةْ وسهرٌ حتى الفجرْ، متعةٌ ما بعدها متعةْ. لكنها لم تصفو لي.. أبدا.. أبدا، رأيتها في عيونِ أهلي وإخواني لكني لم ألمسها بيديْ، كيف تصفو وهناك ليلٌ ينتظرني وصبحٌ فاضحٌ يتبعه ُ ويكشفُ كل مستور.

في البدايةْ وخلال النهارْ كان يبدو كل شيءٍ طبيعياً وعادياً حتى إذا جاء الليلْ.. رعبُ الليلْ.. حالةٌ منَ الترقّبِ والتأهبْ.. فزع ٌ مما سوف يأتي أو لا يأتي..حربُ احتمالاتٍ تنتهي بانتصارِ الأسوءِ دوماً.. حريرُ النّعاسْ .. وتصبيرُ نفسي على ألا يغمضَ لي جفنْ.. حتى إذا ما غفلتُ ساعةً يطعنني من الخلفْ و يفتضحُ أمري، كم هو نذلٌ وجبانْ ؟!، وكأنهُ لصٌّ يراقبني ويرصدُ حركة عيني. هكذا.. سُدىً وبلحظةٍ كلَّ مرةٍ يضيع تعبي؛ سهرُالليلْ وصومُ النهارْ عن كلِّ ما لذَّ وطابَ من المشروبات.. بل حتى عن الماء.؟!

في الصباحْ سوف يبدو كل شيءٍ مختلفا؛ نظرتهمْ إليْ… تعاملهم معي.. كلُ شيءٍ سيتغيرْ؛ الكبيرُ منهم سينظرُ لي نظرةً.. لا أدري تختلطُ فيها كلُّ المشاعرْ؛ استغرابٌ ودهشةْ، استهجانٌ مع رثاءٍ وأسفٍ لحالي، رأفةْ وكأني يتيمٌ أو معوّقْ، ضعْ كل ذلك طبعاً في إناءٍ من الاستخفافِ وقلةِ الهيبةْ. كم أكرهكَ يا خالي ورثتُها عنك. أما الصغيرُ منهمْ فيُعلنها صراحةً.. حربُ كلماتٍ شعواءْ.. سخريةٌ شرسةْ.. كما كانت تفعلُ هِيَ.. تلك الفتاهْ كم أكرهها؟!!

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم… ما أبشعه ُمن حلمْ.. ما أبشعهْ، بل الحمد للهْ.. الحمد للهْ أنه حلمْ و ليس حقيقةْ, حتى وأنا كبيرْ وصباحَ مجيئها.. وقد غشيَ عليها من الضِّحْكْ.. مصيبةْ لو كانت حقيقةْ.. بل فضيحةْ منَ العيارِ الثقيل، يا لطيف.

غداً ستأتي.. ستأتي غداً، وفي الصباح ِالباكرْ. في الصباح ِالباكرْ ؟؟!! إذنْ منَ النجمةْ سأنهضُ من نومي – هذا إذا استطعتُ النوم – ومباشرةً سأتوجه ُإلى " أبو أحمد" سأسلّمهُ رأسي وأقول له أن يضعَ كلَّ خبرتهِ فيهْ، أريدُ أن أبدو شكلاً آخرْ، إنسانا آخرْ.. أمامها..غير هذا الذي عهدته. أعرفُ أنّ كلّ هذا لن يُجدي.. وأني مهما فعلتْ لن اسلمَ من لسانها.. لسانها السليطْ، ستقول لي في أحسن الأحوالْ " والله وِكْبِرْتْ يا ولدْ و أصبحتَ رجلْ، أتذكرْ..في آخرِ زيارةٍ لنا.. قبل أربع سنوات..أتذكر عندما كنتَ….." نعم أذكرْ، أذكرُ كلّ شي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان ( المشهد الفلسطيني )

كتبها محمد البرغوثي ، في 19 نيسان 2007 الساعة: 16:17 م

  خربشات كتبتها عندما تقاتل الأشقاء .. الله لا يرجعها

 

عنق الزجاجة إستطال


 

والعتمة متاهة نفق طويل

وفتحٌ وحماسْ .. تُـعيد باحترافْ

تمثيل مشهد أول جريمةٍ في التاريخْ
بين قابيل وهابيل

] فتحٌ تفتح النار

وحماس ، تأخذها الحماسة ، فتردّ باقتدار [
- أحسنتم والله
- إتقانٌ واحتراف
( تستحقون الأوسكار )
~^~^~^~^~^~^~
دواء

وهل من دواء ..
يعيد للدم خواصه وصفاته
حنينه وتراصّ جزيئاته ؟!
/ سأسأل العطّار/
( كذب من قال / وكذبت الأمثال )
فهاهي الدماء أمْستْ في عروقنا بركة ماء

~~~~~~~~~~~~~~
من أجل ماذا ؟
من أجل سُـلْـطـةْ … أم سَـلَـطَـةْ .. وبدون خِـيار
إلاّ خَـيار القبول على هوان
سُلطة أم
- عصفورٌ في قفص .. قضبانه من أصابع عدوٍّ تنهشه كما تشاء
- خيمةٌ بباب .. والخيمة للريح مشاع
- عجبا .. هل للخيم أبواب
وهل للريح مقرٌ ومستقر .. ويدٌ كي تدق الباب ؟!

~~~~~~~~~~~~~~~
ما الذي حصل ؟ / تعددت الآراء /

~ رأي جدتي ~

ربما هي عينٌ وأصابتهم يا بنيْ
حُـجُـبٌ وأعمال سَحَـرَةْ
- سأقرأ عليهم المعوذات .. وأواخر البقرةْ

رأي جارتنا النمامة ( أم العبد )

ربما هي غيرة .. من إخوانهم في العراق
ومن تهافت المتابعين والمراسلين عليهم وشاشات الأخبار
فقالو ا في سرهم : ( لا أحد أفضل من أحد )
سنثبتُ لهم أننا أكثر عنفا وضراوة
واننا أوْلى بالمشاهدة وجذب الأنظار
~~~~~~~~~~~

رأي إبنة جارتنا ( المراهِِـقة )

ربما هو تعاطفٌ مع إخوانهم في العراق
فقط كي لا يشعروا بالغربة والوحشة
وكأنهم يقولون : " لا تحزنوا .. لستم الوحيدين .. فها نحن نتناحر مثلكم أيضا
أنظروا .. ها أنا ذا أريق دم أخي أمامكم .. أنظروا .. لِـمَ الخوف
إنها مجرد دماء .. ولا ضيْـر من بعض الإراقة .. كي يخرج الدم الفاسد
ونجدد في دمنا الأشواق "

رأي طبيب العيون

ربما هو حَـوَلٌ إنتشر على شكل وباءٍ جماعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تجلس في البيت وحدك ( ملحمة أرق )

كتبها محمد البرغوثي ، في 17 نيسان 2007 الساعة: 15:14 م

- لا تجلس في البيت وحدك -
 
- ( خواطر ليلية وإنفتاحٌ على هذيان ) -


 

صمتٌ لا متناهٍ يعلنُ في هواجسي الصخبْ
وسكونٌ منذورٌ لسديم ٍ كونيْْْ
فراغٌ يختزلُ وحشة الأبدْ
- لا تجلسْ في البيتِ وحدكْ ، قلتُ لك
لا تجلس في البيت وحدك
ستتخاطفكَ الأفكارُ والهواجسْ
وتهيضُ بك الذكرياتُ ، تتعنكبكَ كلّ الوساوسْ
وتفتحُ لك ألفَ عملٍ للشيطان ..
توظف كافة شياطين السماوات والأرض في ورشة قلقك
بواسطة " لوْ " ، لوْ لوْ لوْ لوْ .. لو أني … لو أنـّ …
لو لم يكن ما كان لما كان ما كان ولكان بالإمكان أفضل مما كان
لوْ لوْ لوْ …. وتأخذك لو إلى وابلٍ من أسئلةٍ ترتدُّ إليكَ
تُعشّشُ فيكَ وتُفرّخْ ، تسكن فيك وتؤثث
صمتٌ مخيف ، همهمة مكتومة لهواجس أضاعت طريقها فـيْ
صوت زفير يتعالى كهدير موج وما من شاطئ .
* - أفرغْ عقلك من هواجسك و حاولْ أن تنسى ..
عجبا
أردْتَ أن تنسى فدوّنتَ كل ما تبغي نسيانهُ على ورقْ
أرّخت ذاكرة للنسيانِ .. فامتلأتَ أكثرَ بالذكرياتِ والشـّبَـق .ْ


 

وجدّفْـتَ في رملِ المتاهةِ يا صاحبي .. حتى اهـتـديْـتَ لزُلال السرابِ
فأطفأْتَ بالوهمِ لهيبَ الظمأْ .


 

ومسّك هاجس الاختلاف أتذكر يوم قلت :
" وطني منفى ،
جنتي في هجير شتاتي ،
أقصى غايتي عرشٌ تحت التراب ،
وفراتي في آخر قيظي .. ماؤهُ السرابْ "
مسك هاجس الاختلاف فأوجدت للاختلاف وجه الشّـبَهْ .


 

- أنتْ ، خفف الوطئَ ، وهوّن عليك وعلينا
فلا تُخلخلْ العلائق بين الألفاظِ .. في مذاهب المعنى
ولا تقارب بين المتضادات في انفصامٍ يثقل كاهل الكلمة ْ.
* - تلك هوايتي ، بل متنفسي ، وإن أردْتني أن أنسى فدعْني أكمل هذياني اللغوي ؛
إغواء الكلمة من هدْيها الآمن إلى ضلالها الساحر ..
- هيا .. أكمل


 

وتقمّصْـتَ الرمادَ يا صاحبي، فصِـرْتَ حائر اللون والمعنى بين إلتباس نقيضين :
فلا أسود معتم ، حِـدادُ اللونْ ، ولا بياضٌ ممتلئ بفراغه .. كامرأةٍ ، كورقةٍ عارية تغويكَ
لتـُغريكَ بغزوِها .


 

رماديٌ أنتْ ، على الحياد تقـف بين هاويتينْ : أبيضٌ متفائلْ .. وأسودٌ متشائمْ ،
.. ولذا .. سمّيتَ نفسك بالمتشائـل ، وأدرجت فِعْـلها في معجمك اللغوي ْ ،
نفيها موت وإثباتها جنون .. وكلاهما يفضي إلى معنىً واحد ؛ فاذا قـُـلتَ ( لا تتشائلْ ) فكن كأبي الهول متوحّد صامت ، ولا تنحز لأي من أبويك أيها الولد البار .. العاصي ، وإذا قلتَ ( تشائلْ ) فإما أن يصيبك هستيريا المعنى أو يصطدم كِلا المعنيين فيك فتقف بينهما كخط فاصل .. وكأنك لا أثبت ولا نفيتْ .


 

- يا صاحبي لم تفهم المغزى فاسمك يعني أن تزاوج بين المعنيين ، أن تجمع النقيضين في جسد واحد ، اسمك يا صاحبي يعني أن تكون ساخر ؛ فتضحك بحرقة .. و تهزأ بمرارة .. فدعنا يا صحبي إذن نسخر من أي شيء أي شئ، ونخلع عنك هذا التشاؤم فلنسخر إذن من رتابة الأشياء وتقولبها ، فتخيّل يا رعاك الله
تخيل
* - الشمس تتعب من قيظها ووقوفها الطويل في عرض السماء فتستريح تحت شجرة ، تمسح عرقها وتطفئ لهيب جسدها المحموم وتقول ( سأغفو قليلا حتى تنتهي مناوبتي فيستلمها القمر ) لكنها لم تصحو .. ربما أصيبت بضربة شمس .


 

- القمر زميل الشمس لا يلتقيان إلا وداعا عند مفترق الغروب والشروق فيتبادلون المناوبة والتحية على عجل ويتمتمون " كان دواما طويلا .. فيرد الآخر ( هانت .. اقترب آخر الشهر ) .. فيجيب الآخر : ( ما الفائدة .. سيذهب سدادا للديون ) .. ههه حتى الشمس والقمر ..
- القمر يعرض الزواج على الشمس … فأبت وقالت لا أتزوج من عجوز أكل الشيب رأسه .. فيرد هو الآخر .. برصاء وقحة 


 

* - وقيل " شعر الخريف مرة بالغيرة ومسّه هاجس أولاد يعقوب .. فعاتب أمه الطبيعة يوما وقال " لم يا أمُّ تعريني أنا دون أخوتي كل سنة ، لم تنزعين ملا بسي وتعطيها لإخوتي.. فهل أنا ابن زنا كي تتركيني هكذا ؛ البرد ينهشني والأمطار تغرقني " ويقال رحل الخريف بعدها وقيل انتحر فأصبحت السنة ثلاثة فصول . 
.
- وقيل أيضا :" شعر الظل يوما بمرارة الذل وقال " لست كلبا كي أتبع قريني الجسد ،
لم لا يتبعني هو .. وإلى متى سأبقى ألاحقه أينما ذهب .. " فرحل الظل وقيل استأجر له جسدا يتبعه ، فهل تتوه خطانا إذا ما فقدنا ظلنا - سألتُ – فأجاب الصوت " نعم تتوه خطانا مثلما ضاع الصوت في صداه .. ومثلما ضاع الصدى في مداه يبحث عن آذان تصغي فلم يجد فاختبأ في بئر مهجور "


 

- أنتْ لا تُثقل بالكلام علينا .. فلا يهمنا من تكون .. ولا نفسك وما أسميتْ .. فاخرج من حذلقتك وفلسفتك هذه وأودع كلامك هذا في مذكراتك ( لا تصلح للنشر ).. واقرأها وقتما تشاء ؛ صبحا ومساء . صخبا .. همسا أو في الخفاء .. ونصيحتي لك : أوجد لروحك مأوىً من تيهك و توهانك .


 

- قلتُ لك أوجد لروحك مأوى فأراك أمعنتَ في التيه أكثر .. أمعنت في التيه حتى أعطيت للتيه عنوانا ومأوى وتساءلت حينها " هل للريح بيت ومقر .. تستريح فيه من هوجاء الرحلة وعبث السفر ؟! نعم للريح بيت كما لغيم الشتاء عنوان ووصف ثابت .. وكما لرمال الصحراء شكل لا يتغير ،معْلَمٌ يستدل به التائه .. هل وصل التائه ؟ لا .. لم يصل ..تأخر .. ربما أعجبته الدروب أكثر من الوصول .. فقضي عمره فيها سائح ، وربما هامت روحه عازفة عن الآنيّ باحثة عن فردوسها المفقود ، وربما هو عشق للشرود .. مركبي قدمي ومرساتي القمر ، وربما توحش المكان فيه فتغوّلت روحه لتصاهر ضواحي الجنون .. وربما ربما … / تعبتُ .. وملت روحي الكلام والاستفهام ..وتحتاج عيناي إلى سفر .
- خلـّـفْ مدن الأحزان وراءك واخلع عنك وحش الكلام لتنام
- ماذا تفعل ؟
* أهدهد أرقا تنامى ، أستدرجه كحجلٍ وأغريه بمعسول الأحلام
- هل نمت ؟
* نامت عينيّ لكنّ هواجسي لم تنام
- إذن هل أنت يقظ ٌ أم حالم ؟
* أنا مع هواجسي أينما ذهبت ، أنا مخلصٌ لها ومتفانْ .
- أخذتك شهوة الإيقاع يا صاحبي وتملّكتك قافيةٌ في الكلام ، فنم عين الله ترعاك.. نم فعين الله لا تنام
فنم إذن يا صاحبي طـرِباً بـمـوْجِ إيقاعك
نمْ ، دندن لهواجسك ، أرهق مسمعها بالأغنيات لتتهادى بسلام
* نامت الأم والأغنيات يا صاحبي والطفل ما نام ..
- عُدّ الخراف بالمئاتِ لتغفو عيناك على نعاس الأرقام
* واحد اثنان .. جاء الذئب يا صاحبي وأكل الخراف والغلام ..
- ويحك ، أأغلقـتها من كل جانب ، قــم ، قم ، لا بارك الله في نفس ليس لها إمرة ٌعلى حواسها ولا صاحب ، قم
…..
آهٍ .. كم تعبتُ وكم أشتاقُ إلى نوم هادئٍ ، تحت تينةٍ أو كرمةٍ في قريةٍ لم تدنسها المدينة بعد ولم ويصيبها داء السعار المدني المارق ، فأغفو على هدهدة الريح ِ، على سُهامي .. تحت بساط الظل أغفو ، وتوقظني مداعبة خنفسةٍ و هباتُ أشجاري .
- أشجارك ؟! وهل لك أرض وأشجار ؟؟!!
* لي بيتٌ هناك وأرض .. ولي شرفة ٌ تطل على ابنة الجيران ..لي ولي
لي دجاجاتٌ يتعاركن على ديكٍ وحيد .. ولي سرب حمام يطارد الغيم ويعشق مثلي سطوح الجيران
لي ولي .. لي جدٌّ يوقظ الشمس من مهجعها ويغسل وجهها بــوُضوء الفجر
ولي فرن طابونٍ وجدة ترد تحية الصباح على المارين برغيف خبزْ ،
ولي غابات زيتون.. و عريشة ُعنبٍ تخبئ عاشقــيْـن ، أقول لها : " انظري هناك .. إلى عصفورة السماء فتنظر .. فأخطفُ ( أقطفُ ) من شفـتيها حبة توت .. فأحظى بأول / أجمل / أنعم / أروع / كفْ ، فتركض غاضبة وتخاصمني شهرين .. فأصالحها – بعد ساعة - بفرخ حمام
- منذ متى وأنتَ بهذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تجلس في البيت وحدك ( ملحمة أرق )

كتبها محمد البرغوثي ، في 17 نيسان 2007 الساعة: 15:14 م

- لا تجلس في البيت وحدك -
 
- ( خواطر ليلية وإنفتاحٌ على هذيان ) -

 

صمتٌ لا متناهٍ يعلنُ في هواجسي الصخبْ
وسكونٌ منذورٌ لسديم ٍ كونيْْْ
فراغٌ يختزلُ وحشة الأبدْ
- لا تجلسْ في البيتِ وحدكْ ، قلتُ لك
لا تجلس في البيت وحدك
ستتخاطفكَ الأفكارُ والهواجسْ
وتهيضُ بك الذكرياتُ ، تتعنكبكَ كلّ الوساوسْ
وتفتحُ لك ألفَ عملٍ للشيطان ..
توظف كافة شياطين السماوات والأرض في ورشة قلقك
بواسطة " لوْ " ، لوْ لوْ لوْ لوْ .. لو أني … لو أنـّ …
لو لم يكن ما كان لما كان ما كان ولكان بالإمكان أفضل مما كان
لوْ لوْ لوْ …. وتأخذك لو إلى وابلٍ من أسئلةٍ ترتدُّ إليكَ
تُعشّشُ فيكَ وتُفرّخْ ، تسكن فيك وتؤثث
صمتٌ مخيف ، همهمة مكتومة لهواجس أضاعت طريقها فـيْ
صوت زفير يتعالى كهدير موج وما من شاطئ .
* - أفرغْ عقلك من هواجسك و حاولْ أن تنسى ..
عجبا
أردْتَ أن تنسى فدوّنتَ كل ما تبغي نسيانهُ على ورقْ
أرّخت ذاكرة للنسيانِ .. فامتلأتَ أكثرَ بالذكرياتِ والشـّبَـق .ْ

 

وجدّفْـتَ في رملِ المتاهةِ يا صاحبي .. حتى اهـتـديْـتَ لزُلال السرابِ
فأطفأْتَ بالوهمِ لهيبَ الظمأْ .

 

ومسّك هاجس الاختلاف أتذكر يوم قلت :
" وطني منفى ،
جنتي في هجير شتاتي ،
أقصى غايتي عرشٌ تحت التراب ،
وفراتي في آخر قيظي .. ماؤهُ السرابْ "
مسك هاجس الاختلاف فأوجدت للاختلاف وجه الشّـبَهْ .

 

- أنتْ ، خفف الوطئَ ، وهوّن عليك وعلينا
فلا تُخلخلْ العلائق بين الألفاظِ .. في مذاهب المعنى
ولا تقارب بين المتضادات في انفصامٍ يثقل كاهل الكلمة ْ.
* - تلك هوايتي ، بل متنفسي ، وإن أردْتني أن أنسى فدعْني أكمل هذياني اللغوي ؛
إغواء الكلمة من هدْيها الآمن إلى ضلالها الساحر ..
- هيا .. أكمل

 

وتقمّصْـتَ الرمادَ يا صاحبي، فصِـرْتَ حائر اللون والمعنى بين إلتباس نقيضين :
فلا أسود معتم ، حِـدادُ اللونْ ، ولا بياضٌ ممتلئ بفراغه .. كامرأةٍ ، كورقةٍ عارية تغويكَ
لتـُغريكَ بغزوِها .

 

رماديٌ أنتْ ، على الحياد تقـف بين هاويتينْ : أبيضٌ متفائلْ .. وأسودٌ متشائمْ ،
.. ولذا .. سمّيتَ نفسك بالمتشائـل ، وأدرجت فِعْـلها في معجمك اللغوي ْ ،
نفيها موت وإثباتها جنون .. وكلاهما يفضي إلى معنىً واحد ؛ فاذا قـُـلتَ ( لا تتشائلْ ) فكن كأبي الهول متوحّد صامت ، ولا تنحز لأي من أبويك أيها الولد البار .. العاصي ، وإذا قلتَ ( تشائلْ ) فإما أن يصيبك هستيريا المعنى أو يصطدم كِلا المعنيين فيك فتقف بينهما كخط فاصل .. وكأنك لا أثبت ولا نفيتْ .

 

- يا صاحبي لم تفهم المغزى فاسمك يعني أن تزاوج بين المعنيين ، أن تجمع النقيضين في جسد واحد ، اسمك يا صاحبي يعني أن تكون ساخر ؛ فتضحك بحرقة .. و تهزأ بمرارة .. فدعنا يا صحبي إذن نسخر من أي شيء أي شئ، ونخلع عنك هذا التشاؤم فلنسخر إذن من رتابة الأشياء وتقولبها ، فتخيّل يا رعاك الله
تخيل
* - الشمس تتعب من قيظها ووقوفها الطويل في عرض السماء فتستريح تحت شجرة ، تمسح عرقها وتطفئ لهيب جسدها المحموم وتقول ( سأغفو قليلا حتى تنتهي مناوبتي فيستلمها القمر ) لكنها لم تصحو .. ربما أصيبت بضربة شمس .

 

- القمر زميل الشمس لا يلتقيان إلا وداعا عند مفترق الغروب والشروق فيتبادلون المناوبة والتحية على عجل ويتمتمون " كان دواما طويلا .. فيرد الآخر ( هانت .. اقترب آخر الشهر ) .. فيجيب الآخر : ( ما الفائدة .. سيذهب سدادا للديون ) .. ههه حتى الشمس والقمر ..
- القمر يعرض الزواج على الشمس … فأبت وقالت لا أتزوج من عجوز أكل الشيب رأسه .. فيرد هو الآخر .. برصاء وقحة 

 

* - وقيل " شعر الخريف مرة بالغيرة ومسّه هاجس أولاد يعقوب .. فعاتب أمه الطبيعة يوما وقال " لم يا أمُّ تعريني أنا دون أخوتي كل سنة ، لم تنزعين ملا بسي وتعطيها لإخوتي.. فهل أنا ابن زنا كي تتركيني هكذا ؛ البرد ينهشني والأمطار تغرقني " ويقال رحل الخريف بعدها وقيل انتحر فأصبحت السنة ثلاثة فصول . 
.
- وقيل أيضا :" شعر الظل يوما بمرارة الذل وقال " لست كلبا كي أتبع قريني الجسد ،
لم لا يتبعني هو .. وإلى متى سأبقى ألاحقه أينما ذهب .. " فرحل الظل وقيل استأجر له جسدا يتبعه ، فهل تتوه خطانا إذا ما فقدنا ظلنا - سألتُ – فأجاب الصوت " نعم تتوه خطانا مثلما ضاع الصوت في صداه .. ومثلما ضاع الصدى في مداه يبحث عن آذان تصغي فلم يجد فاختبأ في بئر مهجور "

 

- أنتْ لا تُثقل بالكلام علينا .. فلا يهمنا من تكون .. ولا نفسك وما أسميتْ .. فاخرج من حذلقتك وفلسفتك هذه وأودع كلامك هذا في مذكراتك ( لا تصلح للنشر ).. واقرأها وقتما تشاء ؛ صبحا ومساء . صخبا .. همسا أو في الخفاء .. ونصيحتي لك : أوجد لروحك مأوىً من تيهك و توهانك .

 

- قلتُ لك أوجد لروحك مأوى فأراك أمعنتَ في التيه أكثر .. أمعنت في التيه حتى أعطيت للتيه عنوانا ومأوى وتساءلت حينها " هل للريح بيت ومقر .. تستريح فيه من هوجاء الرحلة وعبث السفر ؟! نعم للريح بيت كما لغيم الشتاء عنوان ووصف ثابت .. وكما لرمال الصحراء شكل لا يتغير ،معْلَمٌ يستدل به التائه .. هل وصل التائه ؟ لا .. لم يصل ..تأخر .. ربما أعجبته الدروب أكثر من الوصول .. فقضي عمره فيها سائح ، وربما هامت روحه عازفة عن الآنيّ باحثة عن فردوسها المفقود ، وربما هو عشق للشرود .. مركبي قدمي ومرساتي القمر ، وربما توحش المكان فيه فتغوّلت روحه لتصاهر ضواحي الجنون .. وربما ربما … / تعبتُ .. وملت روحي الكلام والاستفهام ..وتحتاج عيناي إلى سفر .
- خلـّـفْ مدن الأحزان وراءك واخلع عنك وحش الكلام لتنام
- ماذا تفعل ؟
* أهدهد أرقا تنامى ، أستدرجه كحجلٍ وأغريه بمعسول الأحلام
- هل نمت ؟
* نامت عينيّ لكنّ هواجسي لم تنام
- إذن هل أنت يقظ ٌ أم حالم ؟
* أنا مع هواجسي أينما ذهبت ، أنا مخلصٌ لها ومتفانْ .
- أخذتك شهوة الإيقاع يا صاحبي وتملّكتك قافيةٌ في الكلام ، فنم عين الله ترعاك.. نم فعين الله لا تنام
فنم إذن يا صاحبي طـرِباً بـمـوْجِ إيقاعك
نمْ ، دندن لهواجسك ، أرهق مسمعها بالأغنيات لتتهادى بسلام
* نامت الأم والأغنيات يا صاحبي والطفل ما نام ..
- عُدّ الخراف بالمئاتِ لتغفو عيناك على نعاس الأرقام
* واحد اثنان .. جاء الذئب يا صاحبي وأكل الخراف والغلام ..
- ويحك ، أأغلقـتها من كل جانب ، قــم ، قم ، لا بارك الله في نفس ليس لها إمرة ٌعلى حواسها ولا صاحب ، قم
…..
آهٍ .. كم تعبتُ وكم أشتاقُ إلى نوم هادئٍ ، تحت تينةٍ أو كرمةٍ في قريةٍ لم تدنسها المدينة بعد ولم ويصيبها داء السعار المدني المارق ، فأغفو على هدهدة الريح ِ، على سُهامي .. تحت بساط الظل أغفو ، وتوقظني مداعبة خنفسةٍ و هباتُ أشجاري .
- أشجارك ؟! وهل لك أرض وأشجار ؟؟!!
* لي بيتٌ هناك وأرض .. ولي شرفة ٌ تطل على ابنة الجيران ..لي ولي
لي دجاجاتٌ يتعاركن على ديكٍ وحيد .. ولي سرب حمام يطارد الغيم ويعشق مثلي سطوح الجيران
لي ولي .. لي جدٌّ يوقظ الشمس من مهجعها ويغسل وجهها بــوُضوء الفجر
ولي فرن طابونٍ وجدة ترد تحية الصباح على المارين برغيف خبزْ ،
ولي غابات زيتون.. و عريشة ُعنبٍ تخبئ عاشقــيْـن ، أقول لها : " انظري هناك .. إلى عصفورة السماء فتنظر .. فأخطفُ ( أقطفُ ) من شفـتيها حبة توت .. فأحظى بأول / أجمل / أنعم / أروع / كفْ ، فتركض غاضبة وتخاصمني شهرين .. فأصالحها – بعد ساعة - بفرخ حمام
- منذ متى وأنتَ بهذه الحال يا صديقي ؟
* أي حال ؟!
- تتخيّـلُ الأشياء و تتوهّـمُها .. فكأنـّـكَ مصابٌ بالـذهان ، فأنتَ لم تعرفْ بلادكَ يوما ولم تزُرْها وجـدّاك رَحَلا وأبوكَ لم يغزو أمكَ بعدْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb